العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث "لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة"؟ وما المقصود بنقض الحكم فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

(لتنقضن عرى عروة عروة، فأولهن نقضًا وآخرهن ) حديث حسن، ومعناه أن الإسلام كلما اشتدت غربته كثر المخالفون والناقضون لفرائضه.

أول نقض للإسلام هو الحكم بغير شرع الله، وهو ما يقع في كثير من الدول الإسلامية اليوم، مع أن الحكم بشريعة الله، قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)، وقال: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون).

وقد أوضح العلماء أن الحاكم بغير ما أنزل الله إذا استحل ذلك كفر كفرًا أكبر، وإذا لم يستحل ذلك وحكم بغيره لغرض مع إيمانه بعدم الجواز فهو كفر أصغر، وفسق أصغر، وظلم أصغر.

آخر نقض للإسلام هو ترك الصلاة، وهو ما يقع في كثير من البلدان الإسلامية.

نسأل الله أن يوفق حكام المسلمين للحكم بشريعته، فإن في ذلك صلاح الدنيا والآخرة والنصر على الأعداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي