العودة إلى البحث
السؤال

كيف أثنى كبار مشايخنا وعلماء الأمة على علماء الأشعرية بينما يُقال إن الأشعرية ليسوا من أهل السنة والجماعة وعلى ضلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأشعري في العقيدة قائم على آراء الإمام أبي الحسن الأشعري في المرحلة التي وافق فيها ابن كلاب، ثم رجع الأشعري عن كثير من آرائه. كثير مما عليه الأشاعرة اليوم يخالف الكتاب وأقوال السلف، وقد وقع كثير من الفقهاء المتأخرين في هذا المذهب. بعض الشافعية كالإمام النووي ليسوا أشاعرة، وكلامه في يوافق أهل وإن وقعت له أغلاط في تأويل الصفات. لا ينبغي الانتقاص من قدر العلماء الذين اعتقدوا العقيدة الأشعرية مقلدين، أو أسرتهم الثقافة المنتشرة في عصرهم، فالعبرة بالغالب لا بالزلات. قال شيخ ابن تيمية: الأشعرية أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث، ولهم مساع مشكورة في الرد على الإلحاد والبدع، لكن التبس عليهم أصل مأخوذ عن المعتزلة، فلزمهم بسببه أقوال أنكرها أهل العلم. وقال الذهبي: لو أهدرنا وبدعنا كل من أخطأ في اجتهاده لقل من يسلم من الأئمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95815
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي