العودة إلى البحث
السؤال

هل مقاطعة الصديق النصراني تُبطل القَسَم، بحيث لا تجب الكفارة للعودة إلى وصاله، قياسًا على مقاطعة المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بَيَّنَ ضوابط علاقة المسلم بغيره. مَن حلف على يمينٍ ورأى غيرها أفضل منها، فعليه أن يُكَفِّر عن يمينه ويأتي الذي هو خير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليُكفِّر عن يمينه". اليمين هي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإذا لم يجد فصيام ثلاثة أيام. وبناءً عليه، إذا أراد المسلم مواصلة نصراني، فعليه أن يُكفِّر عن يمينه. هذه المواصلة يجب أن تكون حسب الضوابط الشرعية. والخلاصة هي أن مَن أقسم على مقاطعة نصراني أو غيره ثم أراد مواصلته، فعليه أن يُكَفِّر عن يمينه، حتى لو كانت المقاطعة غير مشروعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي