العودة إلى البحث

كيف يمكن أداء ثلاثمائة ركعة تطوعاً يومياً، ومتى يمكن فعل ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتفاوت الروايات حول صلاة بعض العباد، فمنها الصادق ومنها الكاذب، ومنها ما يكون في أوقات أو أحوال مخصوصة، ومنها ما هو دائم. فصلاة ألف ركعة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كذب؛ لعدم اتساع الوقت لذلك، بينما صلاة الإمام أحمد لثلاثمائة ركعة صحيحة عنه. وتفسر كثرة صلاة بعض العباد باعتكافهم أو تفرغهم عن مشاغل الدنيا. والفرق بين كثرة قراءة القرآن والصلاة يكمن في أن الصلاة يمكن الإكثار منها والمداومة عليها، بخلاف قراءة القرآن التي لا ينبغي أن تختم في أقل من ثلاث إلا لمراجعة الحفظ. وسبب إنكار البعض لكثرة صلاة العباد يعود غالبًا لقياس ذلك على أنفسهم أو قلة البركة في الأوقات. يُنصح المسلم بالمحافظة على الفرائض والرواتب وما تيسر من النوافل المداومة عليها، فقليل دائم خير من كثير منقطع، مع جواز الزيادة إذا وجد نشاطًا دون التأثير على الاستمرارية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي