العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط في الدعاء قول: "وأنا في عافية" أو "من غير شر" بعد كل دعوة، خشية أن يُستجاب الدعاء بما لا يُحمد عقباه، وهل صح ما نُقل عن الإمام أحمد بن حنبل في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمؤمن أن يدعو بالأدعية المأثورة من الكتاب ؛ لِما فيها من الخير والبركة.

أما تعليق الدعاء وتقييده، فينبغي اللجوء إليه عند الدعاء بأمر لا تُعرف مصلحته، كدعاء طلب الموت أو طول العمر، أو في سؤال الحاجات التي قد لا تتحقق مصلحتها إلا بتقييدها، كما حدث مع الإمام أحمد حين دعا بحفظ القرآن دون تقييده بالعافية فحفظه في السجن.

فإذا سأل العبد ربه حاجة، فالأفضل أن يقول: "في عافية" ما لم يتحقق مصلحته.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يؤدي هذا الأدب إلى الوسوسة أو سوء الظن بالله، فالأمر فيه سعة، وله أن يدعو بما يظنه خيراً دون تقييد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24837
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي