هل يجب على المرء أن يترك المباح الذي يشغله عن الآخرة بالكلية، أم يجتهد في الاعتدال فيه، خاصة في حالة الانشغال المفرط برياضة كمال الأجسام وما يتبعها من شعور بالقوة والغضب الداخلي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاعتدال هو الوسطية بين حالين في الكم أو الكيف أو التناسب، وهي صفة الأمة الإسلامية. المسلم الموفق هو من يؤدي الحقوق لأصحابها، كحقوق الله والنفس والأهل. على المسلم أن يعتدل في ممارسة الرياضة، بحيث تكون نيته شرعية وتنفع ولا تضر في خلقه وخلقه، فتصبح مستحبة. إذا لم يستطع المسلم الاعتدال في ممارسة الرياضة، وشغلت وقته وفكره وأثرت سلبًا على خلقه، فالأفضل له تركها؛ لأنها قد تعيق تحقيق العبودية لله. الأنبياء والصالحون يتركون ما يشغلهم عن عبادة الله. مدار الشأن على همة العبد ونيته، ولا يتم له ذلك إلا بترك العوائد والرسوم، وهجر العوائق الخارجية، وقطع العلائق القلبية بالمباحات ونحوها، وترك الفضول التي تشغل عن المقصود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي