العودة إلى البحث

ما حكم بقائي في عملٍ يجمعني بشخصٍ كانت لي معه علاقة في الماضي، مع خوفي من الوقوع في الخطيئة مرة أخرى، في ظل استحالة الانتقال من هذا العمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يهنئ السائلة على توبتها وارتدائها الحجاب، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" وحديث: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ثم يوضح أن العمل في وظيفة تختلط بالرجال محرم إلا للضرورة الملحة مع الالتزام بالضوابط الشرعية. فإذا كانت السائلة محتاجة للعمل ويمكنها تجنب الخلوة والمجالسة التي تؤدي إلى الريبة، فهذا حسن. أما إذا لم تستطع تجنب الاختلاط وخافت الوقوع في المعصية، فيجب عليها ترك الوظيفة والبحث عن عمل مباح، واثقة بأن الله سيرزقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي