العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقائي في عملٍ يجمعني بشخصٍ كانت لي معه علاقة في الماضي، مع خوفي من الوقوع في الخطيئة مرة أخرى، في ظل استحالة الانتقال من هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهنئ السائلة على توبتها وارتدائها ، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" وحديث: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ثم يوضح أن العمل في وظيفة تختلط بالرجال محرم إلا الملحة مع الالتزام بالضوابط الشرعية. فإذا كانت السائلة محتاجة للعمل ويمكنها تجنب الخلوة والمجالسة التي تؤدي إلى الريبة، فهذا حسن. أما إذا لم تستطع تجنب الاختلاط وخافت الوقوع في المعصية، فيجب عليها ترك الوظيفة والبحث عن عمل مباح، واثقة بأن الله سيرزقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57793
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي