ما حكم العمل في شركة حيث يقوم صاحب العمل بالكذب والوقيعة بين الموظفين، وهل يجوز مجاراة هذا الجو للحفاظ على العمل؟
حث الشرع على الوفاء بالوعد، وجعل إخلافه من صفات المنافقين، كما في الحديث: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان". وتفريق الناس عمل منبوذ يسبب الفشل، كما في قوله تعالى: "وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ". يجب نصح هذا الرجل بالصدق والوفاء بالوعد والإصلاح بين الناس، وعدم الكذب أو الخداع لمجاراة بيئة العمل. يجب أداء العمل بإتقان ومعاملة الناس بالمعروف والالتزام بالصدق ابتغاء مرضاة الله، فالله يكفي من يتقيه ويتوكل عليه، كما في قوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس". لا حرج عليك في الاستمرار في العمل ما دمت لا تدخل في الفتن أو الكذب، وإثم ما يرتكبه صاحب الشركة يقع عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96819
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96819
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي