العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب في العمل، والاتصال بالشركات المنافسة كعميل لمعرفة خدماتهم وأسعارهم، وهل هذا العمل حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم شرعًا، وهو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، الأمة منعقد على تحريمه. فإذا كنت تخبر الشركات المنافسة بخلاف الواقع، فهو كذب لا يجوز. أما توهم الشركات أنك عميل دون إخبار بخلاف الواقع، فليس من الكذب، إلا إذا توصلت به إلى باطل، فهو من المعاريض. والتورية والتعريض: إطلاق لفظ ظاهر في معنى، ويراد به معنى آخر خلاف ظاهره. فإن دعت مصلحة راجحة، أو حاجة ملحة، فلا بأس به، وإلا فهو ، ويحرم إن توصل به إلى باطل أو دفع حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162333
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي