العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر من زوج كان في حالة غضب شديد جدًّا، ونتج عنه ضرب مبرح، مع العلم أنه يرجع سبب غضبه لزوجته، وأنه كان يتلقى علاجًا للعصبية الشديدة ولكنه لم يكمل علاجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع إذا تلفظ به الزوج في حال غضب شديد أفقده الإدراك. وإذا كان الغضب شديداً جداً دون أن يفقده الإدراك، فبعض العلماء يرون عدم وقوع الطلاق أيضاً. وعلى الزوج مشاورة أهل العلم لوصف حالته للحصول على فتوى مطابقة، وينبغي عليه تجنب أسباب الغضب وعلاج عصبيته والمحافظة على الآداب والأذكار المشروعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي