العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الجماعة في المسجد مع وجود ظروف صحية (ارتجاع وفتق في المريء) تمنع من إطالة السجود والاكتفاء بتسبيحة واحدة، وما يترتب على ذلك من احتمال رفع الإمام قبل السجود أو السجود بعد رفعه، وهل الأفضل الصلاة في المنزل أم الاستمرار على هذه الكيفية أم الانضمام للجماعة في التشهد الأخير فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شقّ عليك إتمام المتابعة في مع الإمام بسبب مرضك، فأنت معذور في ترك صلاة الجماعة في المسجد، وتكون مخيراً بين في البيت أو الصلاة في المسجد على قدر استطاعتك، ولو بالسجود إيماءً. والأفضل لك الصلاة في بيتك جماعة إن أمكنك ذلك، كأن تكون أنت الإمام لزوجتك أو ولدك أو غيرهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133882
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي