العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لشخص مؤمن نشأ ببيئة سيئة، عصى الله بالصور الحرام، فابتلي بحرمان لذة الطاعة وقسوة القلب، وأصبح مريضًا بالرياء والنفاق والحسد والكبر، ويحاول التخلص من ذلك، ويصلي الصلوات الخمس بالمسجد لكنه يشعر بأنه منافق أو مرائي، وتأتيه وساوس بأنه ليس مؤمنًا بل كافر، فصدّقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص مصاب بالوسوسة، وعليه اجتنابها وعدم الاهتمام بها. وليعلم أنه مسلم وعلى خير عظيم بحفاظه على شعائر . وعليه أن يطرح عنه هذه الوساوس، ويزيد إيمانه في النوافل، والإكثار من الدعاء وذكر الله، وصحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر، والتفكر في أسماء الله وصفاته وآيات القرآن. وليحذر من ترك العمل الصالح خوفًا من ، وإذا تحقق من مرضٍ في قلبه أو الرياء، فليسع في علاجه بالإكثار من الدعاء، والعلم بأن الأمور كلها بيد الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي