العودة إلى البحث
السؤال

هل استعمال البطاقة الأولى التي تم استخراجها بالرشوة حرام، وماذا يترتب على استعمالها في الدراسة وغيرها، وهل البطاقة الثانية التي لم يتم دفع رشوة فيها حلال أم لا حرج في استعمالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الانتفاع بالبطاقة، وما فعله الجد من دفع رشوة لتسريع المعاملة دون إذنك لا يلحقك إثمًا، وعليه الاستغفار والعزم على عدم العودة لذلك؛ فالرشوة من كبائر الذنوب. لا إثم في طلب التنازل عن الدور من المراجعين، ويجوز الانتفاع بالبطاقة في الأوجه المباحة. يجب الكف عن الوسوسة وعدم الالتفات إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي