ما معنى الجلباب وحكمه الشرعي، وما وجه عدم إفتاء بعض العلماء بوجوبه، رغم تفسير كثير من المفسرين له بأنه ما يلبس فوق الثياب وتمييزه للمرأة الحرة، ووجود أقوال فقهاء بوجوب توفيره على الزوج؟
اختلف أهل العلم في تفسير الجلباب، فهو في اللغة يطلق على الملحفة وما يلبس فوقها والرداء وخمار الرأس والوجه والقناع الذي يغطي الصدر والظهر والرأس. وقد ذكر القاموس المحيط وابن الأثير أقوالاً متعددة لمعناه. ولم يرجّح القرطبي ولا النووي تفسيراً واحداً، بل ذكروا أنه "الثوب الذي يستر جميع البدن" أو ما يشبه المقنعة أو الملاءة. وفسره ابن عاشور بالقناع الذي تغطي به المرأة رأسها ويستر جوانب وجهها وكتفها وظهرها. والمقصود من الأمر الإلهي هو الستر، وليس تعيين الملاءة أو الرداء فوق الثياب، ولا يوجد من يفتي بوجوب لبس الملاءة أو الرداء فوق الثياب الساترة الفضفاضة، فالمهم هو الستر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174364