إذا كان حب الرسول صلى الله عليه وسلم لشيءٍ ما لا يجعله سنة، فلماذا يُعدّ الجلباب سنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يختلف حكم الجلباب باختلاف المراد به، فهو يطلق على عدة أنواع من الثياب. في لباس المرأة أن يكون ساترًا غير شفاف أو ضيق، وألا يكون زينة بحد ذاته، ولا يشترط أن يكون أسود اللون أو جلبابًا. أما لباس الرجال، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس الرداء والإزار والقميص والسراويل. هذا اللباس من سنن العادات التي لا يؤاخذ تاركها، لكن يستحب اتباعه فيها كما فعل أنس بن مالك في حبه للدباء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58609
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58609
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي