العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن إقناع الآخرين بأن الجلابية هي القميص المقصود في قول أم سلمة: "كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم القميص"، وأنها سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأولى للمسلم أن يلبس ما أحبه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لا حرج في لبس أي ثياب ساترة مباحة ليس فيها إسراف أو مخيلة. والواجب من الثياب ما يستر العورة، ولا يلزم لباس معين. والقميص كان أحب الثياب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه أستر من الرداء والإزار، وليس لذاته. فإذا توفرت صفة الستر في غيره، فهو بمنزلته. والأصل في اللباس الحل ما لم يرد نهي شرعي، والأمور العادية كالملبس ليست من أفعاله التشريعية التي يجب المتابعة فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي