هل الثوب والإزار أو السروال والقميص (اللباس الأفغاني) من لباس النبي صلى الله عليه وسلم أم هي تقاليد، وهل الأفضل لبسها بدلًا من الملابس الغربية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لبس النبي صلى الله عليه وسلم القميص والرداء والإزار والسروال، ولم يلبس القميص الباكستاني. يُعد التمسك باللباس العربي أفضل من الغربي ويحفظ الأمة من . اللباس عموماً من العادات، ولا حرج في اتباع لباس البلد بشرط ألا يشتمل على محرم، مثل الحرير للرجال، أو أن يكون ضيقاً أو شفافاً كاشفاً ، أو خاصاً بالكفار، أو لباس شهرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِثْلَهُ ثُمَّ تُلَهَّبُ فِيهِ النَّارُ"، وقوله: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22239
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي