هل الثوب والإزار أو السروال والقميص (اللباس الأفغاني) من لباس النبي صلى الله عليه وسلم أم هي تقاليد، وهل الأفضل لبسها بدلًا من الملابس الغربية؟
لبس النبي صلى الله عليه وسلم القميص والرداء والإزار والسروال، ولم يلبس القميص الباكستاني. يُعد التمسك باللباس العربي أفضل من الغربي ويحفظ الأمة من التقليد. اللباس عموماً من العادات، ولا حرج في اتباع لباس البلد بشرط ألا يشتمل على محرم، مثل الحرير للرجال، أو أن يكون ضيقاً أو شفافاً كاشفاً للعورة، أو خاصاً بالكفار، أو لباس شهرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِثْلَهُ ثُمَّ تُلَهَّبُ فِيهِ النَّارُ"، وقوله: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22239