ما حكم نزع القميص ولبس السروال لغير حاجة، وفي أماكن العمل التي لا تسمح به، وما حكم استبدال القميص بسروال ضيق، وما الرد على من يقول إن القميص ليس لباس النبي صلى الله عليه وسلم؟
من البدن ما يجب ستره كالعورة، ومنه ما لا يجب ستره، وعلى هذا فلا مانع من أن يقتصر الرجل على السراويل إذا كانت ساترة إذا لم يكن في الصلاة، لا سيما إذا كانت طبيعة عمله تقتضي ذلك، وصدر الرجل ليس عورة، لكن لا ينبغي الاقتصار على السروال الضيق المحدد للعورة إلا إذا كان فوقه لباس واسع. ولا يجوز الاستهزاء بالمسلم على كل حال. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقتصر على لباس واحد. والأصل في اللباس الإباحة إلا ما حرمه الشرع، ويجب على المسلم اجتناب لبس ما يلي:
1. ما نص الشرع على تحريمه، كالحرير للرجال أو ما فيه تصاوير ذوات الأرواح.
2. ما يشف عن العورة كالرقيق.
3. لبس الرجل ما فيه تشبه بالنساء والعكس.
4. لبس ما فيه تشبه بالكفار.
5. لبس ثوب الشهرة.
وما سوى ذلك فالأصل فيه الحل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120409