العودة إلى البحث
السؤال

هل كان القميص محبباً للنبي صلى الله عليه وسلم لكونه ساتراً، أم لأسباب أخرى، وهل وُجدت السراويل في عهده، وما حكم لبسه الشرعي، وهل يقدم الأخ طاعة والديه المعارضين للبس القميص في المعهد، خاصة وأن نظام المعهد يمنع ذلك، أم يلبسه امتثالاً للسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في اللباس هو الإباحة ما لم يقم دليل على تحريمه، وأحب اللباس للنبي -صلى الله عليه وسلم- هو القميص لأنه أستر، وإذا أمر الوالدان الولد بترك لباس مباح شفقة عليه وجبت طاعته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي