ما مدى صحة القول بأن البنطلون للرجال محرّمٌ بناءً على الحديث "تسرولوا، وأتزروا، وخالفوا أهل الكتاب، فإنهم يتسرولون ولا يأتزرون"، وأن الإزار المقصود في الحديث هو الدشداشة أو القميص؟
يباح لبس البنطلون، ولا يعد من التشبه بالكفار؛ لأنه ليس لباساً خاصاً بهم. والحديث الذي رواه أحمد عن أبي أمامة وفيه: "تسرولوا، وائتزروا، وخالفوا أهل الكتاب" لا يعني المنع من لبس السراويل وحدها، بل المراد عدم الاقتصار عليها وتجنب الإزار كما يفعل أهل الكتاب، بل تُلبس السراويل تارة والأزر تارة أخرى. وقد أباح النبي صلى الله عليه وسلم لبس السراويل منفردة للمحرم إذا لم يجد إزاراً، وجاء عن الصحابة والتابعين لبس السراويل منفردة، وأجاز عمر الصلاة في السراويل والرداء، وأجمع الفقهاء على جواز لبسها، وأنها أستر، مع أن الإزار كان لباس القوم. الانفراد بلبس السراويل لم يعد مختصاً بأهل الكتاب الآن، بل يفعله كثير من المسلمين، فتنتفي بذلك المشابهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21688