العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "يا عائشة إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، ولا تستخلقي ثوباً حتى ترقعيه"، وكيف يمكن التوفيق بينه وبين حديثي: "أصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كالشامة في الناس" و "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين الأحاديث الواردة في اللباس يتضح بثلاث حالات: 1. المحمود: ارتداء الثياب الحسنة في المناسبات وعند القدرة، وذلك اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وإظهارًا لنعمة الله، مع الاستدلال بفعل الصحابة والتابعين وقول الإمام مالك. الترفع عن الثياب الحسنة تواضعًا لله، وهذا ما دل عليه حديث "البذاذة من الإيمان" (رثاثة الهيئة وترك الترفه مع القدرة). 2. المذموم: الامتناع عن لبس الثياب الحسنة مع وجود القدرة على ذلك، بخلًا وكتمانًا لنعمة الله. لبس الثياب المرقعة بقصد الشهرة والزهد المصطنع، وهو ما يعتبر نفاقًا وتكلفًا وإفسادًا للمال. 3. المباح: لبس الثوب البالي أو المرقع عند عدم وجود غيره، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه كانا يفعلان ذلك عند الحاجة. لبس الثياب الحسنة مع القدرة، بشرط ألا يكون ذلك إسرافًا ولا مخيلة.

خلاصة القول إن خير الهدي هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لبس الحسن والخشن ورقع ثوبه، ويُثاب المسلم على لبس ما أحله الله دون إسراف أو مخيلة، وإظهارًا لفضل الله، ويُثاب أيضًا على التواضع بترك جميل الثياب دون تكلف أو اتساخ. الكبر في اللباس مذموم، لكن مجرد اللباس الحسن الخالي من الخيلاء ليس كبرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4366
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي