العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من يلتزم بالهيئة الإسلامية المتمثلة باللباس واللحية والسواك والذهاب للمسجد أن يعتزل الناس خشية الشهرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة، وهو الثوب الذي يلبسه الشخص تميزًا أو تكبرًا أو إظهارًا للتدين، ويخالف به ما يرتديه الناس عادةً. أما من لبس ثوبًا موافقًا للسنة في هيئته، فلا يعتبر ذلك لباس شهرة.

وبخصوص العزلة، فالمخالطة أفضل إذا كانت للاستفادة والإفادة والدعوة إلى المعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى، ولكن ينبغي للمؤمن أن يصاحب المستقيمين ويبتعد عن كثرة مخالطة العصاة إلا للدعوة.

وقد قسَّم ابن القيم المخالطة إلى أربعة أنواع: 1. مخالطة كالغذاء: وهم العلماء بالله، ومخالطتهم ربحٌ كله. 2. مخالطة كالدواء: يحتاج إليها عند الحاجة في أمور المعاش والمعاملات. 3. مخالطة كالداء: وهي المخالطة الزائدة عن الحاجة. 4. مخالطة الهلاك كله: وهم أهل البدع والضلالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي