العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم ارتداء لباس بلده المميز واللافت للانتباه في بلد آخر، وهل يُعد هذا لباس شهرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاء في السنة النهي عن لبس الشهرة، فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والنسائي. والمذهب عند الحنابلة كراهة لبس الشهرة، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية التحريم، وقيده بقصد الشهرة.

الحكم على لباس معين بأنه لباس شهرة يرجع فيه إلى عرف البلد، فإن كان الناس لا يستغربونه فلا حرج فيه. وثوب الشهرة ليس له كيفية معينة أو صفة معينة، وإنما يراد به ما يشتهر به الإنسان، أو يشار إليه بسببه، ويكون خارجًا عن عادات الناس بحيث يشتهر لابسه وتلوكه الألسن.

المراد أن لا يلبس نهاية ما يكون من الحسن والجودة في الثياب على وجه يشار إليه بالأصابع، أو يلبس نهاية ما يكون من الثياب الخَلِقِ على وجه يشار إليه بالأصابع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي