العودة إلى البحث
السؤال

هل الفتوى رقم: 210793 والسؤال رقم: 2497473 يعنيان أن الملابس المذكورة ليست من لباس الشهرة، وأن المرأة يمكنها ارتداؤها رغم لفتها للانتباه، وهل يمكن ارتداء اللباس الموصوف في الفتوى رقم: 210793 للسفر لسهولة الحركة بدل اللباس المذكور في السؤال رقم: 2497473؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس اللباس المذكور في الفتويين الأوليين من لباس الشهرة المذموم، لأنه لزيادة الستر والحياء، كما أن لبس زي البلد ليس شهرة ما لم يقصد به التكبر والرياء. والأولى للمرأة الاقتصار على لبس ما هو معتاد في بلدها أو مكان سفرها من الثياب الساترة المباحة التي تتوفر فيها ضوابط اللباس الشرعي، ولا حرج إن كانت هناك حاجة تدعو للخروج عن المعتاد ما لم تخش إيذاء الناس أو غيبتهم. وقد ذكر ابن بطال وابن القيم وابن عقيل أن المسلم ينبغي أن يتزيا بزي أهله ما لم يكن إثمًا، وعدم الخروج عن عادات الناس إلا في الحرام، خشية الغيبة أو لئلا يُشار إليه بالأصابع. وذكر ناصر الغامدي أن لباس الشهرة يختلف باختلاف الزمان والمكان، ومن ضوابطه أن يلبس الشخص خلاف زيه المعتاد بقصد الاشتهار، أو خلاف زي أهل بلده دون حاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146927
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي