العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مخالفة عرف البلد في اللباس إذا كان زي البلد يوافق الشروط الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأعراف والعادات والتقاليد المتعلقة باللباس لها أحكام مختلفة: 1. إذا وافقت الشرع: يتأكد الأخذ بها. 2. إذا خالفت الشرع: لا يجوز الأخذ بها، وهو ما كان عليه المشركون في اتباعهم لآبائهم. 3. إذا لم توافق الشرع أو تخالفه (مسكوت عنها): يشرع موافقتها؛ لقوله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ )، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وافق عادة العرب في لباسهم ما لم تخالف الشرع.

يشرع لكل أهل بلد أن يلبسوا ما تعارف عليه الناس ويكره مخالفته، وقد يحرم إذا وصل إلى حد "لباس الشهرة"، وهو الثوب الذي يلبسه الشخص ليشتهر ويتميز عن الناس، فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة". وهذا يشمل الثياب النفيسة والوضيعة إذا كان القصد منها الاشتهار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37143
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي