العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى مسؤولية الإنسان عن ارتكاب المحرمات بناءً على فتوى عالم، ومتى يكون معذورًا أو محاسبًا في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعذر العامي في تقليده لغيره إذا اعتقد أنه من أهل العلم ، وظن إصابته للحق في المسألة، ولم يقلده عن هوى أو عصبية. أما العالم فيؤجر بين الأجر والأجرين إذا اجتهد بقصد إصابة الحق وبذل وسعه. وقول "من قلد عالمًا لقي الله سالمًا" ليس على إطلاقه. وحديث: "من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه" ينطبق على الجاهل الذي سأل عالمًا فأفتاه بجواب باطل وعمل به دون علم ببطلانه، فيكون إثمه على إذا قصر في اجتهاده. وينبغي الحجر على المفتي الماجن وتأديبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150369
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي