العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم العامي الذي قلد شخصًا يعتقد أنه ثقة وعالم، بينما هو في الحقيقة جاهل تصدر للفتوى والقول على الله بغير حق، ويترتب على ذلك تفريط العامي في دينه أو استباحته للقتل والتكفير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق في المسائل الشرعية بين الواضح والغامض، وما يترتب عليها من آثار؛ فالمسائل الكبرى كالدماء والأعراض لا يفتي فيها إلا الراسخون في العلم. والعامي إذا بذل جهده في طلب الحق وسأل المؤهلين ، فإنه معذور، لحديث: "من أفتي بغير علم، كان إثمه على من أفتاه"، العلماء على أن العامة عليها علمائها فيما تجهل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي