العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ من مات وهو يرتكب بدعة -كالذكر المبتدع- جهلاً منه، أم يُعفى عنه لعدم علمه بحرمتها؟ وهل يُعذر بالجهل من لم يبحث في أمور دينه أو في الأمور الحياتية العامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرجو من الله أن يتجاوز عن المقلدين الذين اتبعوا أهل البدع جهلاً وضلالاً، فقد ذكر أهل العلم أن من الأمور المعتبرة في العذر بالجهل: جهل العوام المقلدين بحال المتبوعين الضالين الظن بهم، ما لم يتبين لهم حقيقة أمرهم، وهذا بخلاف من لا يبحثون عن الحقيقة إعراضًا عنها، فهؤلاء يؤاخذون بجهلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي