هل يحاسب المرء على أفعاله الخاطئة إن لم يسأل عن حرمتها وحلها، وهل يعذر على جهله بالأمور التي لم يبحث عنها، وهل يجب عليه نصح غيره بما يعلم وإن لم يعمل به، وهل يجوز له كتمان العلم في هذه الحالة؟
يشرع لمن علم شيئًا أن يعلمه لغيره، حتى لو لم يكن مطبقًا له، ولا يجوز له كتم العلم تعليمه لعدم عمله به. بل يجب عليه أن يعلم الخير ويعمل به، وأن يوافق قوله فعله، كما قال شعيب عليه السلام: "وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ". ومن لم يعمل بما يعلمه فقد عرّض نفسه للخطر؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل الذي يلقى في النار: "كنت آمر بالمعروف، ولا آتيه، وأنهى عن المنكر، وآتيه". ورغم هذا الوعيد، يجب على المسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فليست العدالة شرطًا لذلك، كما قال السفاريني والقرطبي، لأنه لو كان الأمر والنهي لا يصدر إلا من لا وصمة فيه، لترك الأمر والنهي تمامًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146068
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146068
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي