العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر خروج الريح المستمر بغير إرادة، وكذلك خروج الفقاعات من القبل بغير إرادة، ناقضًا للوضوء، وما حكم صلاة من يحدث لها ذلك، وهل تتحمل ذنب أخيها إذا طلب منها وضع الأغاني وهي قد تابت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان خروج الريح مجرد شك، فالطهارة لا تبطل، أما إن حصل اليقين الجازم بالخروج فتبطل. والصلاة مع حبس الريح صحيحة. وإذا كنتِ مصابة بانفلات الريح، فتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها وصلي الفرض والنوافل. أما بخصوص أخيكِ وسماعه للأغاني، فلا يضركِ استماعه ما دمتِ قد تبتِ، وعليكِ نصحه ببيان حرمة سماع المعازف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132398
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي