هل علم الكلام مما لم يكن موجوداً على عهد الصحابة والتابعين؟
أولاً: المقصود بعلم الكلام هو "ما أحدثه المتكلّمون في أصول الدين، من إثبات العقائد بالطرق التي ابتكروها، وأعرضوا بها عما جاء الكتاب والسنة به"، وهو علم الجدل العقدي المذموم شرعًا. وقد سُمي بهذا الاسم لأنه قائم على كثرة الكلام والخوض فيما لا ينفع.
ثانيًا: الفرق بين علم التوحيد وعلم الكلام يكمن في أن علم التوحيد يعتمد على الكتاب والسنة والمعقول الصحيح المستند إليهما، وهو علم شرعي ليس فيه بدعة ولا مصطلحات فلسفية، أما علم الكلام فيعتمد على الألفاظ المنطقية والأقيسة الكلامية، وهو علم مبتدع يشتمل على كثير من الألفاظ البدعية والمصطلحات المنطقية، وأصوله ليست موجودة في العصور المفضلة. آثار علم التوحيد محمودة، بينما آثار علم الكلام مذمومة.
ثالثًا: ذم السلف لعلم الكلام والتحذير منه بسبب طرق الاستدلال الباطلة التي أدت إلى نفي حقائق شرعية، والأصول الفاسدة المبنية على الشبهات، وكثرة الخوض والتكلف، والقول على الله بلا علم، والإعراض عن الوحي. وقد أقر بعض المتكلمين بابتداعه، واعترف حذاقهم بالحيرة والندم على ما ضيعوه فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27304
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27304
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي