العودة إلى البحث
السؤال

هل علم الكلام مما لم يكن موجوداً على عهد الصحابة والتابعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: المقصود بعلم الكلام هو "ما أحدثه المتكلّمون في أصول ، من إثبات العقائد بالطرق التي ابتكروها، وأعرضوا بها عما جاء الكتاب به"، وهو علم الجدل العقدي المذموم شرعًا. وقد سُمي بهذا الاسم لأنه قائم على كثرة الكلام والخوض فيما لا ينفع.

ثانيًا: الفرق بين علم وعلم الكلام يكمن في أن علم التوحيد يعتمد على الكتاب والسنة والمعقول المستند إليهما، وهو علم شرعي ليس فيه بدعة ولا مصطلحات فلسفية، أما علم الكلام فيعتمد على الألفاظ المنطقية والأقيسة الكلامية، وهو علم مبتدع يشتمل على كثير من الألفاظ البدعية والمصطلحات المنطقية، وأصوله ليست موجودة في العصور المفضلة. آثار علم التوحيد محمودة، بينما آثار علم الكلام مذمومة.

ثالثًا: ذم السلف لعلم الكلام والتحذير منه بسبب طرق الاستدلال الباطلة التي أدت إلى نفي حقائق شرعية، والأصول الفاسدة المبنية على الشبهات، وكثرة الخوض والتكلف، والقول على الله بلا علم، والإعراض عن الوحي. وقد أقر بعض المتكلمين بابتداعه، واعترف حذاقهم بالحيرة والندم على ما ضيعوه فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي