العودة إلى البحث

ما هو الحكم الشرعي للتعامل مع الشك في نقض النية بسبب الوسواس القهري، وكيف يمكن للمصاب بالوسواس التأكد من بقاء نيته دون تتبع الأفكار الوسواسية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تحري السائل الشديد في استحضار النية يدل على استمرار نيته، وما يعرض له من وساوس إنما هو من الشيطان، والشريعة الإسلامية مبنية على التيسير ورفع الحرج، قال تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ" (البقرة: 185)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ"، وتشديد السائل على نفسه من الوسوسة المذمومة التي توقع في العنت والمشقة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ" (رواه مسلم). وأفضل علاج لهذه الوسوسة هو عدم الالتفات إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي