العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي للتعامل مع الشك في نقض النية بسبب الوسواس القهري، وكيف يمكن للمصاب بالوسواس التأكد من بقاء نيته دون تتبع الأفكار الوسواسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحري السائل الشديد في استحضار يدل على استمرار نيته، وما يعرض له من وساوس إنما هو من الشيطان، والشريعة الإسلامية مبنية على التيسير ورفع الحرج، قال تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ" (البقرة: 185)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ"، وتشديد السائل على نفسه من الوسوسة المذمومة التي توقع في العنت والمشقة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ" (رواه مسلم). وأفضل علاج لهذه الوسوسة هو عدم الالتفات إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي