هل الوساوس التي تصيب المرء، خصوصًا وسواس النية في الصلاة الذي يؤدي إلى تكرار محاولات استحضار النية وتأخير الصلاة، دليل على غضب الله وعدم حبه للعبد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساوس مرض وبلاء من الله، وليست غضبًا منه أو دليلًا على عدم محبته. أفضل علاج لها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. عند ، كبري فورًا بعد استيفاء الشروط، ولا تخرجي منها بسبب وسوسة الشيطان، فالحركة اليسيرة عن أو انكشاف جزء يسير من بغير قصد لا يضر، واستحضار في جميع أجزاء الصلاة ليس واجبًا. دين الله يسر، فلا تشددي على نفسك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114760
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114760
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي