كيف يمكن التخلص من وسواس النية في الصلاة الذي أدى إلى ترك الصلوات والجمعة، وما هو الحكم الشرعي لمن ينوي الصلاة ثم يشعر بأنه مطالب بتركيز هائل، وهل يصح الأخذ بالحلول العملية المقترحة للتغلب على الوسواس مع الثقة بأن الله سيتقبل الصلاة؟
الوسوسة مرض يسببه الشيطان وعوامل نفسية أو تربوية، ولعلاجه يجب:
1. الالتجاء إلى الله بصدق.
2. الإكثار من قراءة القرآن والأذكار.
3. الاستعاذة بالله من الشيطان والإعراض عن وسوسته، فخير علاج لها هو عدم الاسترسال معها.
4. استحضار القلب والتدبر عند أداء العبادات، وعدم التمادي في تكرار الأفعال.
5. مجالسة الصالحين وحضور مجالس العلم.
6. عرض الأمر على المشايخ وطلاب العلم.
وقد نصح شيخ ابن تيمية والملازمة على لمواجهة كيد الشيطان، وأكد ابن حجر الهيتمي أن دواء الوسوسة الفعال هو الإعراض عنها جملة، وأنها تزداد لمن يصغي إليها.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي بالوسوسة بالاستعاذة بالله والانتهاء، وبيّن الإمام النووي استحباب قول "لا إله إلا الله" عند الوسوسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59951
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59951
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي