العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كيفية النية الصحيحة لمصابة بالوسواس في الطهارة والصلاة، وهل يجوز لها تخيل النية ككلمة مكتوبة أو ترديدها في القلب مع شعور بالغرابة؟ وهل يُعتبر تأجيلها أو فوات بعض الصلوات بسبب هذا الوسواس والجهد كُفراً أو يستوجب القضاء، مع علمها بالعلاج لكن دون جدوى في تطبيقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد بلغ منك مبلغًا عظيمًا، وعلاجه يكون في مدافعة هذه الوساوس وعدم الاسترسال معها، والإعراض عنها بالكلية.

وأمر أهون مما تتصورين، فكل مكلف يفعل فعلاً لا يتصور خلو هذا الفعل من النية، ويكفيك استحضار نية للحظة واحدة فقط.

أما الصلوات التي أخرتها بسبب هذه الوساوس حتى خرج وقتها فنرجو أن يعفو الله عنك ويتجاوز عن فعلك ذاك؛ لأنك في معنى المكره، ونسأل الله أن يخلصك من هذا الشر المستطير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي