كيف يحصل الإنسان على الفرقان ليُميّز بين الحق والباطل في ظل تعدد الأحزاب والجماعات والأخبار؟
يحصل الفرقان للمسلم بالاستعانة بالله عليه، في طلب الحق، والبعد عن الهوى، في تحصيل العلم النافع، ومجالسة أهله، والاستقامة على طاعة الله، والعمل بما عَلِم، وحينئذٍ يكون من المتقين، ويستحق موعود الله في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}، والمقصود بالفرقان: المخرج في الدنيا والآخرة، والنجاة والنصر، والفصل بين الحق ، فمن اتقى الله وفق لمعرفة الحق من الباطل، فكان ذلك سبب نصره ونجاته وسعادته، وتكفير سيئاته ومغفرة ذنوبه، ونيل الثواب الجزيل.
قال السعدي: رتب الله على أربعة أشياء: الفرقان (العلم )، وتكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، والأجر العظيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي