العودة إلى البحث
السؤال

متى يُعَدّ القول نذرًا شرعيًّا، وهل تشترط صيغة معينة أو النطق باللسان، وما حكم النذر المعلق على شرط إن لم يتضمن "لله عليّ" أو لفظ "نذرت"، وماذا يترتب على عدم الوفاء به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصيغ المذكورة في السؤال لا تعد نذرًا إلا إذا قصد بها ، وفي هذه الحال ينعقد النذر ويلزم الوفاء به، ومن عجز عن الوفاء بالنذر عجزًا مؤقتًا فلا يلزمه شيء حتى يستطيع الوفاء به، ومن عجز عجزًا دائمًا تلزمه كفارة يمين. أما صيغة "إن شاء الله سوف أفعل كذا"، فإن قصد بها الاستثناء فلا ينعقد النذر، ومن نوى صلاة عشرين ركعة إن نجح فلا يلزمه شيء؛ لأن النذر لا ينعقد المجردة من اللفظ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي