ماذا نفعل إذا أردنا صرف أموال ربوية بالدولار إلى العملة المحلية لدفع تكاليف المازوت للمحتاجين، مع العلم أن الدولة تمنع الصرف إلا في محلات الصرافة، وأن سعر الصرافة الخاصة يوازي سعر السوق تقريباً، بينما السوق السوداء تقدم سعراً أعلى قليلاً، وإذا أعطينا الجمعيات هذه الدولارات فسوف يصرفونها في محلات الصرافة حتماً؟
أحسنت في عزمك على التخلص من الأموال الربوية بإعطائها للمحتاجين، ويجب إخراج هذه الأموال المحرمة فوراً في وجوه الخير، سواء بالدولار أو غيره من العملات. يجوز لحائزها أن يخرجها بعملة أخرى بسعر يومها ويدفعها للفقراء، وينبغي أن يطلب أفضل الأسعار لمصلحة الفقراء. هذه الأموال تكون حلالاً على الفقراء والمحتاجين، ولا حرج عليهم في استخدامها لشراء المازوت أو غيره. قال النووي: "وإذا دفعه -المال الحرام- إلى الفقير لا يكون حراماً على الفقير بل يكون حلالاً طيباً". لا يحق لك تحديد ما تصرف فيه هذه الأموال، بل تدفع للمحتاجين ليتصرفوا بها في سد حاجاتهم. وصرف الدولارات في السوق السوداء لا حرج فيه ما دام يتم بطريقة شرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138461