العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من امرأة مسيحية أسلمت، وكانت قد ارتكبت الفواحش سابقاً، مع العلم أنني مصاب بمرض عضال، ولم أخبرها بعد بمرضي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المرض معديًا أو منفرًا، فيجب إعلام الخاطبة به؛ لأن كتمانه غش يبيح فسخ ، إلا إذا قبلت به. ويرى مالك أن المرض المخوف يمنع صحة النكاح، بينما يرى أن المرض لا يمنع صحة العقد. أما إذا كان المرض غير معدٍ أو منفرٍ، فلا يجب إعلامها. وإذا أسلمت المرأة وحسن إسلامها، فيجوز الزواج بها، ويجب انقضاء عدتها (ثلاث حيضات أو وضع الحمل إن كانت حاملًا من الزنا). وإذا كانت ترتكب الفواحش بعد إسلامها، فيجب أن تتوب توبة صادقة ثم تنقضي عدتها للزواج بها. وعدة الزانية كعدة المطلقة، وقيل يكفي حيضة واحدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58348
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي