كيف يمكن التوفيق بين رغبة فتاة محجبة (16 عامًا) في الالتزام بالثياب الشرعية والنقاب، ومعارضة الأهل والمجتمع الذين يرونها تعقيدًا، مع شعورها بأن الله قد لا يكون راضيًا عنها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جزى الله السائلة خيرًا على حرصها على الحجاب، ونوصيها بالتوجه إلى الله وسؤاله الثبات، والحرص على العلم النافع والعمل الصالح، وحضور مجالس الخير، ومصاحبة الصالحات. معارضة الأم والمجتمع للحجاب أمر طبيعي، وهو سنة من سنن الله في خلقه. يجب التلطف بالأم وبرها وإن أساءت، والالتزام بلبس الحجاب الشرعي الذي يستر الجسد ما عدا الوجه والكفين واجب بالاتفاق، ولا طاعة لمخلوق في معصية الله. من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس. أما تغطية الوجه، فالراجح وجوبه، والأمر فيه أهون من الحجاب. ليس هناك نوع معين للحجاب، بل شروط متى تحققت في أي لباس كان حجابًا شرعيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141004
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141004
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي