العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يبيح الإسلام للرجل حق الطلاق دون سبب، بينما تتوعد المرأة التي تطلب الطلاق دون بأس بحرمانها رائحة الجنة، مع وجود شبهة الظلم الواقع على المرأة المطلقة بعد سنين طويلة من الزواج من حيث حقوقها المادية والاجتماعية، وتحديداً في حالات الطلاق لأجل الزواج من أخرى، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد طلاق زوجته سودة رضي الله عنها لكبرها وسمنتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب عامة أهل العلم إلى كراهة الطلاق من غير حاجة، وبعضهم إلى تحريمه. وكذلك سؤال المرأة الطلاق لغير بأس اختلف فيه العلماء بين الكراهة والحرمة. وقد ندب الله الرجال إلى إمساك زوجاتهم مع الكراهية، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" [النساء: 19]. أما قصة سودة بنت زمعة، فقد وهبت يومها لعائشة خشية أن يفارقها النبي صلى الله عليه وسلم بسبب كبرها، لا أنه طلقها بالفعل، والقول بطلاقها ضعيف. وقد يكون الطلاق أفضل للمرأة إذا كان بقاؤها مع زوج لا يحبها فيه تعاسة لا تطاق، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ" [النساء: 130].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي