لماذا يبيح الإسلام للرجل حق الطلاق دون سبب، بينما تتوعد المرأة التي تطلب الطلاق دون بأس بحرمانها رائحة الجنة، مع وجود شبهة الظلم الواقع على المرأة المطلقة بعد سنين طويلة من الزواج من حيث حقوقها المادية والاجتماعية، وتحديداً في حالات الطلاق لأجل الزواج من أخرى، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد طلاق زوجته سودة رضي الله عنها لكبرها وسمنتها؟
ذهب عامة أهل العلم إلى كراهة من غير حاجة، وبعضهم إلى تحريمه. وكذلك سؤال المرأة الطلاق لغير بأس اختلف فيه العلماء بين الكراهة والحرمة. وقد ندب الله الرجال إلى زوجاتهم مع الكراهية، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" [النساء: 19]. أما قصة سودة بنت زمعة، فقد وهبت يومها لعائشة خشية أن يفارقها النبي صلى الله عليه وسلم بسبب كبرها، لا أنه طلقها بالفعل، والقول بطلاقها ضعيف. وقد يكون الطلاق أفضل للمرأة إذا كان بقاؤها مع زوج لا يحبها فيه تعاسة لا تطاق، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ" [النساء: 130].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139681
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي