العودة إلى البحث

لماذا أعطى الإسلام الرجل حق الطلاق دون سبب، وحرّم على المرأة الجنة إذا طلبته دون سبب، ولماذا لم يجعل الطلاق موافقة بين الطرفين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ادعاء أن الإسلام أهان المرأة باطل، فالإسلام كرمها وأعلى شأنها. ففي طفولتها، حث النبي صلى الله عليه وسلم على رعاية البنات. وإذا تزوجت، أوجب على الزوج الإنفاق عليها والمعاشرة بالمعروف. وإذا صارت أمًا، أوجب برها واحترامها.

أما بالنسبة للحاقدين على الإسلام، فهم يتجاهلون أن أحكامه من عند الله العليم بخلقه وما يصلحهم، قال تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر" و "أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ".

وعلى المسلم التسليم لأحكام الله، وإن لم يدرك الحكمة منها، مع جواز تلمس الحكمة إذا أمكن معرفتها. ومن الحكم الظاهرة في جعل الطلاق بيد الرجل أن طبيعة المرأة الرقة وسرعة الانفعال، فلو كان الطلاق بيدها لتصرفت فيه على غير المصلحة، خاصة أنها لم تتكلف تكاليف الزواج. والمرأة ليست ممنوعة من طلب الطلاق مطلقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي