العودة إلى البحث
السؤال

هل تربية الابن ومساعدة الأهل والأصهار تُعتبر واجبًا على المرأة أم تُثاب عليه، علمًا أن ذلك يشق عليها؟ وما حكم صلاة الفجر قضاءً بعد غلبة النوم نتيجة السهر مع الابن، وهل هذا يُعد ضعفًا دينيًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيامك على تربية أبنائك ورعايتهم وخدمتك لزوجك ومساعدتك لأهلك وأهله، كل ذلك له ثواب عظيم عند الله، لقول أم سلمة: "يا رسول الله، هل لي أجر في بني أبي سلمة؟ أنفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنما هم بني، فقال: نعم، لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم". أما نومك عن الصلاة فلا إثم فيه ما دام النوم قد غلبك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من يترك الصلاة حتى يدخل وقت التي تليها"، ولا يدل ذلك على رقة في الدين، فقد فاتته الصلاة بسبب النوم من هو خير الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي