العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر أبناء الزوج أخوة للرضيعة التي أرضعتها زوجة الأب من باب الشفقة بعد وفاة زوجة الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أرضعت امرأة فتاة خمس رضعات معلومات في مدة الرضاع، أصبحت الفتاة ابنة لها ولزوجها صاحب اللبن (والد السائل)، ويصبح جميع أولاد المرأة وأولاد زوجها صاحب اللبن إخوة لهذه الفتاة. وبذلك يصبح السائل وجميع إخوته من أبيه إخوة لهذه الفتاة رضاعةً. قال الشيخ ابن باز: "إذا أرضعت امرأة طفلاً خمس رضعات معلومات في الحولين أو أكثر من الخمس، صار الرضيع ولداً لها ولزوجها صاحب اللبن، وصار جميع أولاد المرأة من زوجها صاحب اللبن ومن غيره إخوة لهذا الرضيع، وصار أولاد الزوج صاحب اللبن، من المرضعة وغيرها إخوة للرضيع". ويستدل على ذلك بقوله تعالى: (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" و "لا رضاع إلا في الحولين"، وما ثبت عن عائشة رضي الله عنها: "كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8061
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي