العودة إلى البحث

هل يُعد أبناء زوج مرضعتي إخوة لي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الرضاع خمس رضعات فأكثر وكان اللبن منسوبًا للزوج، فيصبحون إخوة لك من أبيك وأمك من الرضاع، أما أولاده من الزوجة الثانية فهم إخوة لك من أبيك من الرضاع. وتُحتسب الرضعة بأن يمسك الطفل الثدي ويمص اللبن حتى يصل إلى جوفه ثم يتركه، ويكرر ذلك حتى يكمل خمس رضعات أو أكثر، سواء كان ذلك في مجلس واحد أو عدة مجالس، وفي يوم أو أيام، بشرط أن يكون الرضيع دون الحولين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا رضاع إلا في الحولين)، ولقوله لسهلة بنت سهيل: (أرضعي سالمًا خمس رضعات تحرمي عليه)، ولما ثبت أن العشر رضعات نسخت بخمس معلومات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي