العودة إلى البحث

إذا ثبت الرضاع، فمن هم إخوة هذا الولد من الرضاعة: هل هم أبناء المرأة المرضعة من زوجها الثاني أم أبناء زوجها الأول من زوجته الثانية؟ وهل يُعتبر إخوة وأخوات الأم المرضعة من الأب فقط أخوالاً وخالات للولد من الرضاعة، ويجوز له مصافحتهم ومقابلتهم؟ وهل تُعتبر أم الأم المرضعة جدة للولد من الرضاعة، ويجوز له مصافحتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يصبح الطفل الذي يرضع خمس رضعات من امرأة قبل الفطام ابناً لها من الرضاعة، ويكون زوجها الذي تسبب في در اللبن أباً له. وبناءً عليه، يصبح أولادهما جميعاً إخوة لهذا الرضيع، سواء وُلدوا قبل الرضاعة أو بعدها، وسواء كانوا من الزوجة المرضعة أو من غيرها.

كما أن إخوة المرضعة وأخواتها يُعتبرون أخوالاً وخالات للرضيع، وأم المرضعة تصبح جدة له. ولا حرج على هؤلاء الأقارب في لقاء الرضيع ومصافحته والكشف عليه. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن جميع أقارب المرأة المرضعة يصبحون أقارب للمرتضع من الرضاعة، فيحرم عليه نكاحهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي