العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الأب والأم إخوة في الرضاعة، بما أن الأب رضع من جدة الأم، وما حكم زواجهما ومصير الأبناء في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت رضاع الرجل من خالة زوجته، يصبح أخًا لزوجته من الرضاع، لقوله تعالى: "وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ". فإذا رضع الولد من امرأة، صارت أمًا له، وبناتها أخواته، وكل من رضع منها أخ له، سواء رضع معه، أو قبله، أو بعده. وكذلك البنت إذا رضعت من امرأة، تصير أمًا لها، وأختًا لجميع أولاد المرضعة وكل من رضع منها. بناءً على ثبوت الرضاع، يفرق بين الزوجين، وأولادهما قبل علمهم بالرضاع ينسبون لأبيهم ويرثونه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي