هل يعتبر الأب والأم إخوة في الرضاعة، بما أن الأب رضع من جدة الأم، وما حكم زواجهما ومصير الأبناء في هذه الحالة؟
إذا ثبت رضاع الرجل من خالة زوجته، يصبح أخًا لزوجته من الرضاع، لقوله تعالى: "وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ". فإذا رضع الولد من امرأة، صارت أمًا له، وبناتها أخواته، وكل من رضع منها أخ له، سواء رضع معه، أو قبله، أو بعده. وكذلك البنت إذا رضعت من امرأة، تصير أمًا لها، وأختًا لجميع أولاد المرضعة وكل من رضع منها. بناءً على ثبوت الرضاع، يفرق بين الزوجين، وأولادهما قبل علمهم بالرضاع ينسبون لأبيهم ويرثونه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58508