العودة إلى البحث
السؤال

هل أبناء المرأة التي رضعتُ منها، من زوجها اللاحق، يُعتبرون إخوةً لي بالرضاعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الرضاع ثابتًا بخمس رضعات مشبعات في الحولين، فأولاد المرأة المرضعة من زوجها الأول يعتبرون إخوة لك من الأب والأم بالرضاعة، وأولادها من زوجها الثاني يعتبرون إخوة لك من الأم بالرضاعة فقط. وذلك لقوله تعالى: (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7825
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي