ما حكم من يتوقف عن القول بأن الروح مخلوقة، سواء روح آدم عليه السلام أو روح أي إنسان، ويقول: الروح من أمر الله ولا أقول مخلوقة أو غير مخلوقة؟ وهل يكفر عيناً؟
عقيدة المسلمين أن الروح مخلوقة، وقد أجمعت الرسل على ذلك، وهو معلوم بالاضطرار من دينهم.
من توقف في كون الروح مخلوقة فقد يكفر، لأن ذلك يفتح الباب للقول بقدمها.
قوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي" يعني أن الروح من مأمور الله، لا أنها غير مخلوقة.
القول بأن الروح قديمة غير مخلوقة، سواء من الفلاسفة أو بعض المتصوفة، هو قول كفري، لأنه يجعلها جزءًا من ذات الله أو قديمة أزلية، وهذا يخالف كون الله هو الخالق وكل ما سواه مخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123064