العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يتوقف عن القول بأن الروح مخلوقة، سواء روح آدم عليه السلام أو روح أي إنسان، ويقول: الروح من أمر الله ولا أقول مخلوقة أو غير مخلوقة؟ وهل يكفر عيناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقيدة المسلمين أن الروح مخلوقة، وقد أجمعت الرسل على ذلك، وهو معلوم بالاضطرار من دينهم.

من توقف في كون الروح مخلوقة فقد يكفر، لأن ذلك يفتح الباب للقول بقدمها.

قوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي" يعني أن الروح من مأمور الله، لا أنها غير مخلوقة.

القول بأن الروح قديمة غير مخلوقة، سواء من الفلاسفة أو بعض المتصوفة، هو قول كفري، لأنه يجعلها جزءًا من ذات الله أو قديمة أزلية، وهذا يخالف كون الله هو الخالق وكل ما سواه مخلوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123064
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي