العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إثبات الروح لله تعالى على ما يليق بجلاله، أم يجب نفيها عنه سبحانه، مع الأخذ في الاعتبار قول ابن تيمية: "لم يعبر أحد من الأنبياء عن حياة الله بأنها روح الله، فمن حمل كلام أحد من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله، فقد كذب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صفة الله تعالى هي الرَّوْح (بفتح الراء) بمعنى الرحمة، وليست الرُّوح (بضم الراء) من صفاته. وقد أجمعت الرسل وأهل السنة على أن الروح مخلوقة محدثة، وليست قديمة، وأن إضافتها إلى الله تعالى كـ "روح الله" هي إضافة ملك واختصاص وتشريف، لا تدل على أنها جزء منه أو صفة ذاتية له. والقول بأن لله روحاً لأنه حي هو خطأ محض؛ فحياة الله صفة ذاتية لا تنفك عنه، ولم يعبر الأنبياء عن حياة الله بأنها روحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186139
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي